درجة واحدة
تكفي.
لكي تنام، يجب أن تنخفض حرارة جسمك المركزية. والطريق إلى ذلك يمر عبر الجلد الطرفي: عندما يبرد المعصم، تتوسع الأوعية وتخرج الحرارة، فيتلقى الدماغ إشارة بدء النوم.
نبضة تبريد دقيقة
شريحة حرارية بحجم ١٠×١٠ ملم تخفض حرارة جلد المعصم بمقدار محسوب — لا تبريد مستمر، بل نبضات قصيرة موقتة.
استجابة وعائية
يستجيب الجسم بتوسيع الأوعية الطرفية، فتخرج الحرارة المركزية وتبدأ حرارة الجسم بالانخفاض.
إشارة النوم
ينخفض نشاط استجابة التوتر ويفرز الميلاتونين طبيعيا، فيقصر زمن الدخول في النوم.

ما تقوله الأبحاث.
هذه الأرقام من أبحاث منشورة حول تبريد الجلد أثناء النوم، وهي الأساس العلمي الذي بني عليه HOMAE — وليست نتائج تجارب سريرية على أجهزتنا. HOMAE منتج عافية، وليس جهازا طبيا، ولا يشخص أو يعالج أي حالة. تجاربنا السريرية الخاصة ضمن خطتنا، وسننشر نتائجها كاملة عند اكتمالها.
من يراجع ادعاءاتنا؟
منتج يتدخل في فسيولوجيا جسمك لا يكفيه مهندسون. نبني مجلسا علميا استشاريا يراجع بروتوكولاتنا وحدود ما نقوله — قبل أن يصل إليك.
طب النوم
مراجعة بروتوكولات التبريد وسلامة ارتداء الجهاز طوال الليل، وتحديد الحدود التي يجب ألا نتجاوزها في وصف أثره.
سيعلن قريباالفسيولوجيا الحرارية
التحقق من آلية تبريد الجلد الطرفي وأثرها الفعلي على زمن الدخول في النوم وبنيته، ومراجعة كل رقم ننشره.
سيعلن قريباالهندسة الطبية الحيوية
سلامة ملامسة الجهاز للجلد لساعات متصلة، وحدود الطاقة والحرارة الآمنة، ومعايير المواد المستخدمة.
سيعلن قريباوإن كنت متخصصا في أحد هذه المجالات وتشغلك هذه المشكلة، نحب أن نسمع منك على hello@homae.tech